
فُرجة
تدعو الفنانة أصدقائها الفضائيين إلى مشاهدة عرض سينمائي بعنوان: سينما الڤترينة. تقع أحداث هذا الفيلم مرّة واحدة بالمطلق وتُصادف شهر أيلول من عام ٢٠٢٦ (أهل الأرض بيحتاجوا يبسطوا الزمن) الذي قد تختلف وقائعه عن أساطيره ووعوده عن حقائقه، ويوازي هذا التاريخ الأرضيّ المحدود لحظات عبر أزمان متشابكة ولا متناهية.
يتفرّج الفضائيّون، من وراء لوح زجاجي شفاف فاصل للمجرّات، على أحداث فيلم سينما الڤترينة الذي يوظّف نقطةً فسفوسةً من هذا الكون الشاسع كمسرح لأحداثه من على حافّة شارع معلّق على حافة جبل مطلّ على وسط مدينة عمّان على كوكب الأرض. أمّا من جهة الشارع، فلدى بشر الأرض الفرصة النادرة ولفترة زمنيّة محدودة جدا (٣ أسابيع بشريّة أرضيّة = لمح البصر فضائياً) لرؤية الفضائيين. لا تستطيع الفنانة توقّع مزاجات أصدقائها أو انطباعاتهم عن الفيلم، وإن كان لعرض هذا الفيلم أي اهتزازات كَونيّة رائعة أو مريعة فقد يشعر أهل الأرض بذلك بواسطة رسالة فضائيّة على شكل لحسة برودة عجيبة أو لمعة برق أطول من العادة أو عودة الديناصورات من الإجازة أو نهاية العالم.
*الرجاء عدم محاولة اختراق الحاجز حيث لا تضمن مؤسسة مماغ العواقب ولن تتكفّل بإرجاع أي مسحوب إلى الأرض، تترتب مسؤوليّة أي نتائج لأي شكل من أشكال المحاولات على البشريّ المُغامِر.
ديالا خصاونه بشريّة أرضيّة وُلِدَت بمستشفى المعشّر الذي تمّ هدمه لاحقا. بدفش من التغيّرات الهرمونيّة وبالتالي الانفلاتات المعنويّة وجدت الفنانة نفسها تداعب أنواعا جديدة من الصداقات وتعيد النظر بمعاني الواقع والخيال.












