عروض سابقة

بدون عنوان

٤ أيار ٢٠٢٦ ١ حزيران ٢٠٢٦

شوكٌ برّي في فلسطين، صُوِّر على فيلم Kodak 200 وحُمِّض باستخدام مياه الأمطار. يعتبر هذا العمل امتدادا ل توليفات مِتُّ ألف مرة (2024)، الذي يتتبّع دورات الحياة والموت المرتبطة بالمشهد الطبيعي الفلسطيني. من أوائل الربيع حتى أواخر الصيف، تكتسي التلال بالنباتات البرّية التي تغمر الجبال المقدّسة في وسط فلسطين.

يحمل كلُّ شوكٍ في تدرّجاته اللونية شذراتٍ من الذاكرة العائلية، حيث تتقاطع سرديّات حالمة مع قصصٍ شخصية ووقائع سريالية، لتنسج معًا حكايةً عن الحياة والموت. ومن خلال هذا التكوين، يكشف العمل عن روابط جديدة بين الفلسطينيين وأرضهم، ويعيد مقاربة علاقتهم بالغطاء النباتي بوصفه امتدادًا حيًّا للذاكرة والتجربة.

أحمد الأقرع فنان وقَيّم ومهندس معماري، تنشغل ممارسته بجماليات القوة الكامنة في الحياة اليومية. يعمل عبر وسائط متعددة لتفكيك السرديات المهيمنة وإعادة تشكيل الإدراك الجمعي، من خلال مقاربات تقوم على التفكيك وإعادة التعلّم. شارك أحمد في معارض عديدة وقيّمها في أوروبا والعالم العربي، من بينها معرضه المتنقّل "سأكتب وصية أهلي فوق السحاب"، وشارك في تقييم "مِلحٌ على شفتي البحر" في حي جميل. عُرضت أعماله في مؤسسات مثل المتحف الفلسطيني، مؤسسة عبد المحسن القطان، دار جاسر،Spore Initiative وICD Brookfield Place. كما شارك في تأسيس "مجموعة فناء" و"الغرفة" أول مختبر تصوير مجتمعي في فلسطين. نُشرت أعماله وكتاباته في عدة منصات، وشارك في تحرير "الجورنال الأسود" وأصدر كتاب "مِتُّ ألف مرّة". رُشّح لجائزة "فن الحين 2025" واختارته فريز ضمن أبرز 10 فنانين لعام 2026.

untitled
untitled
untitled
untitled