
تدوينة حول خمس منشورات مستقلة متوافرة في مكتبة عمّان الصغرى، تحاول جميعها حفظ ما تبقّى، والإشارة إلى طرق ممكنة للعيش.
لم يعد هناك نظام جامع وكبير. أمّا ما بقي لدينا، فملفّات متناثرة، مواقع يطمح قرّاؤها إلى شيء أبعد، مجلات مطبوعة على عجل ببعض الأخطاء التي تُترك عمدًا بوصفها نوعًا من الاعتراف بالتداعي. ها نحنُ ذا، نعيش بين الأطلال، وسط أشياء تتشبّث بالبقاء، طاردةً فكرةَ الزوال بعيدًا.
لا تأتي هذه الكتب الخمسة لتكرّس "حقيقة" واحدة، لا لتشرح شيئًا أو تقنع أحدًا. بل لتجمع ما وقع تحت يديها، لتتريّث، وتفتح بابًا لما لا يجد عادةً مكانًا له. لا يُقدِّم أيٌّ منها حلًّا، لكنها تشترك بذائقة متشابهة: هي الحاجة لإعادة التفكير: كيف نحافظ على ما وقعت يدانا عليه، كيف نشاركه، كيف نتخيّله، وكيف نُقيم وسط حالة التداعي العارمة، ونحافظ على إصرارنا في ما تبقّى؟
٣٦ يوم هزّت القلب - صور كاتماندو
توثيق مصوّر لثورة بنغلاديش عام 2024

بيننا خيط - احمد الاقرع
مراسلات بين مصورين فلسطينيين حول العالم في زمن الإبادة

مطبوعات تصوير
قصص على ناصية النص والصورة

أطفال القمة الثلجية
إعادة استكشاف لما يعنيه أن تكون مواطنًا أصليًا من شعب اللبشا عائدًا إلى "سيكيم"

قتل عام
كيف يمكن لحبة فاكهة أن تختزل في جوفها صراعات شبه القارة الهندية؟
