أيام الأربعاء: 6، 13، 20 أيار | من 6:30 إلى 8:30 مساءًا
وأيام السبت: 9، 16، 23 أيار | من 12:00 إلى 2:00 ظهرًا
ماذا لو كان الحاضر الذي نعيشه اليوم يمثل مستقبلًا فاشلًا؟ ماذا لو كان الفشل جزءًا مُضمَّنًا في الأنظمة التي نتحرك داخلها؟ في الجداول الزمنية التي نقيس أنفسنا على أساسها؟
تنطلق هذه المجموعة الدراسية من الماضي، لتقترب من إخفاقات الحاضر والمستقبل من موقع استرجاع. ندعو المشاركين للبحث والتجوال في كتاب "تفكيك مناهج البحث" لـ ليندا توهاوي سميث. ستشكّل مقتطفات قصيرة من الكتاب نقطة انطلاق لاستكشاف منظورٍ أصليّ لحاضرٍ تفكيكي، عبر التمعّن في مفاهيم الزمن، والتاريخ، والتقدّم، والفشل، بهدف بناء سردية تنبع من التجارب المشتركة والحوار.
لن تكون النصوص إطارًا يُتّبع، بل مادةً للتحرّك عبرها وضدّها. كل قراءة ستفتح بابًا للنقاش، والملاحظة، والتأمل، في انتقالٍ مستمر بين نقد سميث والواقع المعاش. كما سيتم ربط هذه القراءات بممارسات المشاركين ومشاريعهم وانشغالاتهم اليومية، بوصفها مصادر معرفة قائمة بحد ذاتها، لا مجرّد أمثلة.
سنسائل كيف تتحول الأبحاث إلى سلطة، وكيف يصبح التاريخ رواية واحدة، وكيف يستمر كلاهما في تحديد ما يُعتبر صالحًا، أو مكتملًا، أو جديرًا بالحفظ.
ومن هنا، سنحاول تتبّع هذه البُنى في محيطنا القريب، واستكشاف كيف تُشكّل الواقع الاجتماعي والثقافي والمؤسسي الذي نعيشه ونتنقّل فيه في عمّان اليوم. وستترافق هذه الحوارات مع تمارين بسيطة وعملية، تستجيب لنقد سميث وللسياق المحلي في آن واحد.
الدعوة مفتوحة للمفكرين الفضوليين، والفنانين، والممارسين، والمعلّمين… ولكل من لا ينتمي لأيٍّ من هذه الفئات أيضًا. هذه المجموعة ليست مساحة للوصول إلى إجابات نهائية أو خلاصات مصقولة، بل مساحة للتساؤل والتخيّل.
آخر موعد للتقديم: 30 نيسان 2026
